نصف قرن من الفن.. 'خمسينية الاستثناء' في دقة ببرمجة تونسية بنسبة 80%
يستعد مهرجان دقة الدولي لإطفاء شمعته الخمسين، في محطة رمزية فارقة تعكس إرثاً ثقافياً ثبّت أقدامه كواحد من أهم المواعيد الفنية في تونس.
وتأتي برمجة هذه الدورة لتؤكد على هوية المهرجان المتجددة، وقدرته الفريدة على الجمع بين سحر التاريخ وعراقة المسرح الأثري وبين روح التجديد الفني.
ردّ الاعتبار للفنان التونسي
وفي تصريح لموزاييك، أكدت أحلام غيازة، مسؤولة العلاقات العامة للمهرجان، أن الدورة الخمسين ستكون "دورة استثنائية" بكل المقاييس، لا سيما على مستوى التوجه الفني؛ حيث أعلنت أن الفنانين التونسيين سيستحوذون على نصيب الأسد من العروض بنسبة تناهز 80%.
فالاحتفاء بخمسينية المهرجان لا يكتمل بمجرد استقطاب أسماء عالمية، بل يكمن جوهره في تكريم المشهد الفني التونسي وردّ الاعتبار للمبدعين الذين نجحوا في تمثيل تونس وإعلاء رايتها في المحافل الدولية.
توازن بين العالمية والجذور
ويأتي هذا التوجه ترسيخاً لاستراتيجية المهرجان في دوراته الأخيرة، والتي نجحت في خلق توازن دقيق بين الانفتاح على التجارب العالمية والمحافظة على الهوية المحلية.
ويُذكر أن المهرجان قد مَهّد لاحتفالاته الكبرى باستضافة نجوم من طراز عالمي، كان آخرهم النجم برايان آدامز (Bryan Adams)، في سهرة وُصفت بالتاريخية واعتُبرت انطلاقة مبكرة ومبهرة لفعاليات الخمسينية.
سارة بكوش